رسوم "غرينلاند" تهزّ الأسواق.. تراجع أسهم وبيع سندات -- Jan 20 , 2026 7
تراجعت الأسهم بعدما أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديداته بفرض رسوم جمركية مرتبطة بغرينلاند إلى الواجهة، ما أجّج التوترات التجارية واختبر ثقة المستثمرين عقب موجة صعود دعمتها رهانات
الذكاء الاصطناعي. وفي الوقت نفسه، لحقت سندات الخزانة الأميركية بموجة بيع واسعة في أسواق السندات العالمية.
وانخفض مؤشر "إم إس سي آي" لآسيا والمحيط الهادئ بنسبة 0.6%، مع تراجع 9 من أصل 11 قطاعاً فرعياً، فيما أشارت العقود الآجلة إلى احتمالات خسائر للمؤشرات الأميركية عند عودة وول ستريت للتداول الثلاثاء بعد عطلة.
وفي سوق السندات، ارتفعت عوائد الخزانة الأميركية طويلة الأجل وسط مخاوف من ضغوط مالية وعودة المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالرسوم، إضافة إلى تساؤلات حول انعكاس ذلك على الطلب على الأصول الأميركية.
التركيز في آسيا اتجه إلى اليابان، حيث صعد عائد السندات لأجل 40 عاماً إلى 4% الثلاثاء، وهو أعلى مستوى منذ إطلاق هذا الإصدار عام 2007، بالتزامن مع ترقّب مزاد سندات لأجل 20 عاماً. وتراجعت الأسهم اليابانية بعد دعوة رئيسة الوزراء سانايه تاكايشي رسمياً إلى انتخابات مبكرة الشهر المقبل.
وأعاد التصعيد المرتبط بفرض رسوم على دول تعارض مسعى ترمب للسيطرة على غرينلاند، إلى جانب الردود الأوروبية، التقلبات إلى الأسواق ودفع المستثمرين نحو أصول الملاذ الآمن مثل الذهب والفضة. ويأتي ذلك في ظل مخاوف قائمة تتعلق باستقلالية الاحتياطي الفيدرالي وسياسات أخرى لترمب، بينها السعي لوضع سقف لأسعار الفائدة على بطاقات الائتمان.
وقال ألكسندر باراديز، كبير محللي الأسواق في "آي جي" في باريس إن "حالة القلق ملموسة"، مضيفاً أن تراكم الملفات من بطاقات الائتمان إلى استقلالية الفيدرالي والرسوم يجعل من الصعب تبرير استمرار الأسهم في تسجيل اختراقات قياسية جديدة. (الشرق)