الذكاء الاصطناعي يدخل شواطئ دبي.. روبوتات إنقاذ مائية تصل إلى المعرضين للخطر بسرعة فائقة

الذكاء الاصطناعي يدخل شواطئ دبي.. روبوتات إنقاذ مائية تصل إلى المعرضين للخطر بسرعة فائقة -- Mar 18 , 2026 29

أعلنت بلدية دبي (Dubai Municipality) عن إطلاق نظام متطور لسلامة الشواطئ، يجمع بين روبوتات الإنقاذ المائي المتقدمة وطائرات الإنقاذ بدون طيار، في خطوة تعزز مكانة الإمارة كإحدى المدن الرائدة عالميًا في مجال السلامة الساحلية الذكية.

وتُعد هذه المبادرة، الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسط، جزءًا من توجه دبي نحو تبني حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بهدف حماية الزوار، وتسريع الاستجابة للحوادث، وتحسين تجربة الشواطئ على مدار العام.

روبوت الإنقاذ المائي

يُشكل روبوت الإنقاذ المائي، وهو الأول من نوعه في المنطقة، العنصر الأساسي في هذا النظام. ويعمل الجهاز بشكل ذاتي أو عبر التحكم عن بُعد، ما يتيح له الوصول إلى السباحين المُعرّضين للخطر بسرعة فائقة تفوق المنقذ التقليدي بخمس مرات.

كما يمكنه العمل على مسافة تصل إلى كيلومتر واحد من الشاطئ، وسحب أوزان تصل إلى 500 كيلوغرام، ما يعزز قدرة فرق الإنقاذ على التدخل السريع، مع تقليل المخاطر التي قد يتعرض لها المنقذون في الظروف البحرية الصعبة.

طائرات الإنقاذ بدون طيار

ويكتمل النظام باستخدام طائرات إنقاذ مائية بدون طيار (Rescue Drones)، والتي تُوصف غالبًا بـ”أطواق نجاة طائرة”. وتتميز هذه الطائرات بقدرتها على التحرك بسرعة فوق المياه، والهبوط على سطح البحر، وتوفير وسائل طفو فورية للأشخاص المعرضين للخطر.

وبفضل تزويدها بكاميرات بث مباشر، تتيح هذه الطائرات لفرق الإنقاذ متابعة الحوادث لحظيًا، ما يسهم في تسريع اكتشاف الحالات، وتحسين تقييم المخاطر، وتعزيز تنسيق عمليات الإنقاذ.

نظام متكامل للسلامة

تعمل الروبوتات المائية والطائرات المسيّرة ضمن منظومة متكاملة تشمل منقذين مدربين، وأنظمة مراقبة مستمرة، ومراكز تحكم مركزية.

ويتيح هذا التكامل بين التقنيات الجوية والمائية لدبي الاستجابة السريعة للحوادث في مختلف المناطق الساحلية، خاصة في الحالات الطارئة والمعقدة، بما يعزز معايير السلامة ويضع نموذجًا عالميًا جديدًا في إدارة الشواطئ.

أقرأ أيضاَ

"ميتا" تؤجل إطلاق نموذج الذكاء الاصطناعي "أفوكادو"

أقرأ أيضاَ

مؤسس Binance: وكلاء الذكاء الاصطناعي سيجرون مدفوعات باستخدام الكريبتو أكثر مليون مرة من البشر