شركة Intel تنضم إلى مشروع TeraFab بقيادة إيلون ماسك لإنتاج رقائق ذكاء اصطناعي فضائية -- Apr 08 , 2026 18
في خطوة قد تغير مستقبل التكنولوجيا عالمياً، أعلنت شركة Intel انضمامها إلى مشروع TeraFab، المبادرة التقنية الطموحة بقيادة إيلون ماسك، والتي تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في صناعة الرقائق الإلكترونية عبر تطوير شرائح بمواصفات متقدمة، تصلح حتى للاستخدامات الفضائية.
ويُعد مشروع TeraFab تعاوناً غير مسبوق يجمع بين Tesla وSpaceX وxAI، بهدف إنشاء أحد أكبر مجمعات تصنيع الرقائق في العالم، مع تركيز خاص على تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة.
ويستهدف المشروع تلبية الطلب المتزايد على القدرة الحاسوبية، اللازمة لتشغيل السيارات ذاتية القيادة، والروبوتات، وأنظمة الذكاء الاصطناعي، فضلًا عن التطبيقات الفضائية المستقبلية.
نموذج تصنيع ثوري
على عكس النماذج التقليدية التي تعتمد عليها شركات مثل NVIDIA وTSMC، يسعى مشروع TeraFab إلى توحيد جميع مراحل تصنيع الرقائق داخل منشأة واحدة، تشمل التصميم والتصنيع والتغليف والاختبار.
ويهدف هذا النهج إلى تقليل الاعتماد على سلاسل التوريد العالمية المعقدة، وتسريع وتيرة الإنتاج بشكل كبير، عبر تصنيع الشريحة بالكامل داخل مجمع صناعي واحد بدلاً من توزيع مراحل إنتاجها عبر عدة دول، مثلما تفعل الشركات.
دور إنتل في المشروع
من المقرر أن تضطلع إنتل بدور رئيسي في تطوير وتصنيع وتغليف المعالجات المتقدمة على نطاق واسع.
وقالت الشركة في بيان رسمي، إنها ستسهم في تسريع تحقيق هدف المشروع بإنتاج قدرة حوسبية تصل إلى 1 تيراواط سنوياً لدعم تطورات الذكاء الاصطناعي والروبوتات.
كما أشارت إلى استضافتها لإيلون ماسك في مقرها مؤخرًا، في خطوة تعكس تنامي التعاون بين الجانبين.
رقائق للأرض والفضاء
يستهدف المشروع تطوير نوعين رئيسيين من الرقائق:
رقائق مخصصة للاستخدامات الأرضية، مثل سيارات Tesla ذاتية القيادة وروبوت Optimus.
رقائق فضائية (D3)، مصممة للعمل بكفاءة في البيئات القاسية خارج الغلاف الجوي.
طموحات تتجاوز الأرض
أما على المدى الطويل، فيخطط المشروع لإطلاق أقمار صناعية تعمل بالطاقة الشمسية لتكون مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي في المدار الأرضي، مستفيدًا من وفرة الطاقة الشمسية هناك، وخفض تكاليف التشغيل مقارنة بمراكز البيانات التقليدية على الأرض.