امنيات المسؤولين في قطاع التأمين للعام ٢٠٢٦ -- Jan 14 , 2026 290
ما هي امنيات وتوقعات قطاع التأمين في العام ٢٠٢٦ ؟
اسعد ميرزا (كابيتال )
قطاع التأمين اثبت فعاليته رغم التحديات التي واجهها في العام ٢٠٢٥،وهو اليوم يتطلع الى مواكبة التطور والحداثة واعب الدور الذي كان يلعبه سابقا ،وانه لولا هذا القطاع ومتانته وقوته لكنا شهدنا انهيارا صحيا خلال الازمة .
نتمنى كقطاع تأمين المثابرة في تقديم يد العون للمؤمنين واعادة الامور التأمينية الى نصابها في العام ٢٠٢٦ الذي يبدو انه سيكون العودة الى ما قبل العام ٢٠١٩ وهو قادر على ذلك بالتعاون مع وزارة الاقتصاد ولجنة الرقابة على الضمان .
كان يشكل حجم قطاع التأمين في العام ٢٠١٩ حوالي مليار و٦٠٠ مليون دولار اصبح اليوم مليار و٣٠ مليون دولار ٦٣ في المئة من المحفظة التأمينية هي للبوالص الصحية و٢٠ في المئة لفرع السيارات وهذا الفرعان يسببان البوم خسائر لشركات التأمين ومع ذلك نقوم بواجباتنا من خلال التواصل مع المستشفيات والاطباء لعدم رفع الاسعار كي نتمكن من الصمود والاستمرارية .
نتمنى في العام ٢٠٢٦ ان يكون عام الانتعاش الاقتصادي لكل القطاعات الاقتصادية .
لبيب نصر (ليا اسوريكس)
لدينا تطلعات وآمال كبيرة للعام ٢٠٢٦، إن على صعيد قطاع التأمين ككلّ، أو على صعيد شركة ليا اسوريكس بالتحديد.
كقطاع تأمين نأمل أن تساعدنا وزارة الاقتصاد ولجنة الرقابة على الضمان في تعزيز دور هذا القطاع، لاسيما بموضوع زيادة الحد الأدنى للرأسمال من أجل تشجيع عمليات الدمج والاستحواذ بين شركات التأمين والحدّ من موجات التضخم خصوصاً في القطاع الاستشفائي، لأنه يؤثرعلى أسعار البوالص ويخفف من عدد المؤمنين.
أما على صعيد الشركة، فنحن عازمون على تطبيق الميزانية والبرنامج المصادق عليهما من قبل مجلس الإدارة للعام ٢٠٢٦، ضمن إطار تكبير حجم الشركة والربحية للمستثمرين فيها، إضافة الى زيادة الخدمات التي نقدمها في التأمين على الحياة، الاستشفاء، التكنولوجيا والتوسع في عدد فروعنا.
جو ابو شقرا (غلوب مد )
في السنة الجديدة، نأمل أن يشهد لبنان مزيدًا من الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي، لأن أي تحسّن على هذا المستوى ينعكس مباشرة على قطاع التأمين الصحي وعلى استمرارية تطور منظومة الرعاية الصحية ككل. فالاستقرار هو المدخل الأساسي لتطوّر قطاع التأمين الصحي والرعاية الصحية،وبالتالي تلبية المتطلبات الصحية للمواطن اللبناني.
هذا الاستقرار من شأنه أيضًا أن يتيح للشركات بالتخطيط بفعالية أكبر لإدارة التحديات، ولا سيما تلك المرتبطة بارتفاع كلفة الرعاية الصحية، تفاقم الأمراض المزمنة، والهدر. وفي هذا الإطار، نرى أن الخطوة العملية الأهم تكمن في تسريع اعتماد الأتمتة والتحول الرقمي، بما يسمح بضبط التكاليف، تعزيز الشفافية، والحد من الهدر، وذلك لمواكبة التطور التكنولوجي المتسارع عالميًا.
وفي موازاة ذلك، نتطلع إلى أن يشهد العام المقبل تعاونًا أوسع بين القطاعين العام والخاص، بما يساهم في تطوير حلول تأمينية وصحية أكثر مرونة واستدامة. مثل هذا التعاون يشكّل ركيزة أساسية لتعزيز الأمن الصحي، دعم النظام الصحي الوطني، وضمان أن تبقى صحة المواطن وحقه في الرعاية في صلب أي رؤية مستقبلية.
جو نسناس (اكسا الشرق الاوسط)
في السنة الجديدة، نتطلع في قطاع التأمين إلى مرحلة تحمل فرصاً واعدة للنمو والتطور. نأمل أن يشهد القطاع مزيداً من الاستقرار والثقة، بما يعزز دوره كشريك أساسي في حماية الأفراد والمؤسسات ودعم النشاط الاقتصادي.
ننظر بتفاؤل إلى تسارع التحول الرقمي واعتماد حلول تأمينية أكثر مرونة وحداثة، تواكب تطلعات العملاء وتلبي حاجاتهم المتغيرة. كما نؤمن بأن تطوير الكفاءات المحلية وتعزيز ثقافة الحوكمة والاستدامة سيشكّلان ركيزة أساسية لبناء قطاع تأمين أكثر قوة وقدرة على الصمود.
في أكسا الشرق الأوسط ، نرى أن المرحلة المقبلة تحمل فرصاً حقيقية لإعادة بناء قطاع تأمين أكثر متانة، مرونة، وقدرة على تلبية حاجات الأفراد والشركات، والمساهمة الإيجابية في دعم الاقتصاد الوطني.
كارول فغالي(الفينيقية )
نتمنى أن يكون عنوان سنة 2026 هو عام التضامن والعمل الجماعي بين شركات التأمين، لمواجهة التحديات التي قد يشهدها القطاع خلال هذا العام، معتبرةً أن "في الاتحاد قوة"، وقد أثبتت السنوات الأخيرة مدى صلابة هذا القطاع في مواجهة التحديات التط واجهته .
ايلي حنا (اكيير )
على الصعيد العملي في قطاع التأمين، أتمنى أن تكون السنة الجديدة محطة لإعادة تنظيم القطاع وتعزيز الثقة به، سواء لدى المؤمن لهم أو لدى العاملين فيه.
نطمح إلى تطوير الأطر الرقابية والتشريعية بما يواكب المعايير الدولية، ويؤمّن استقرارًا أكبر للشركات والوسطاء، ويحمي حقوق المؤمن لهم بشكل واضح وشفاف. كذلك، من الضروري تعزيز دور وسيط التأمين المهني كحلقة أساسية بين المواطن وشركة التأمين، والاعتراف بقيمته المضافة في الاستشارة، إدارة المخاطر، ومتابعة المطالبات. وأتمنى أن تحمل السنة الجديدة روح تعاون أكبر بين جميع مكوّنات القطاع، شركات، وسطاء، وجهات رقابية لإعادة بناء صورة التأمين كعنصر أمان اقتصادي واجتماعي، لا كعبء إضافي على المواطن.
كما أتمنى أن نشهد توجهًا جديًا نحو التحول الرقمي المدروس، مع حفظ حق الوسطاء ليس كشعار، بل لتحسين الخدمة وحماية المؤمن.
وبمناسبة الأعياد، بحب وجّه معايدة لكل اللبنانيين، بتمنّى لهم الصحة والعافية، وكل عام وأنتم بألف خير.
جورج منكوش (كامبرلند )
اتمنى ان يكون قطاع التأمين في العام الجديد افضل من العام السابق رغم أنني غير واثق بذلك إذ لا يوجد بعد استقرار في البلد وحدوث اي شيء مفاجىء يؤثر على قطاعنا فمعاناتنا لم تنته بعد لا على الصعيد الأمني او السياسي او الاقتصادي واذا لم يتم حل قضية المصارف فلن يتعافى قطاعنا ونحن لن نستطيع العمل دون القطاع المصرفي . أما على صعيد شركات التأمين فأتمنى أن يوجد تعاون بينها وان تشكل قطاعا متماسكا . انا أرى أن الشركات"كلها خير وبركة" لكن ارجو ان تفكر بالقطاع ككل لا أن تتنافس فيما بينها باسعارها إذ أن السوق يتسع للجميع . يوجد حاليا حوالي ٥٠شركة في السوق بينما يحتاج ل١٢ شركة فقط فهو سوق صغير جدا .
لارا سليمان (فيدلتي )
يواجه قطاع التأمين اليوم العديد من التحديات. نبدأ بالتضخم المرتفع في الرسوم الاستشفائية الذي يضع ضغطًا مستمرًا على تكاليف التأمين، وبالتالي على شركات التأمين والمستفيدين الذين يتحملون عبء الأقساط. ثانيًا، استخدام الذكاء الاصطناعي والابتكارات التكنولوجية التي تدفع الشركات للعمل بشكل مختلف، ولكن بطريقة أسرع وأكثر كفاءة مع تقليل الأخطاء البشرية. إنَ هذه الابتكارات تؤثر على جميع عمليات التأمين بدءًا من العمليات الداخلية وصولاً إلى التعامل مع الزبائن. و في كلا الحالتين نتمنى لشركات التأمين استمرارية التقدم والتطور مع الحفاظ على المنافسة الشريفة لمواجهة السوق المليء بالتحديات، ونكون قادرين على التعاون فيما بيننا لمواجهتها بالاتحاد والقوة.
فاتح بكداش ( اروب )
نتمنى ان تحمل السنة الجديدة مزيدا من الاستقرار على مختلف المستويات ،وان تشهد نموا اقتصاديا تدريجيا ينعكس ايجابا على قطاع التأمين .كما نأمل بتطوير الاطر التنظيمية والتشريعية بما بعزز الثقة في السوق ،ويشجع دخول مستثمرين جدد ،الى جانب اطلاق مشاريع مبتكرة تسهم في تنشيط القطاع وتوسيع نطاق الحماية التأمينية بما يخدم الافراد والمؤسسات على حد سواء
-محمد الهبري ( اليج)
نتمنى ان نشهد عاما مزدهرا رغم التحديات التي تواجه قطاع التأمين اضافة الى
أن معيدي التأمين أبدوا خلال عام 2025 تساهلا ومرونة أكبر مقارنة بالعام السابق، إذ عادوا ووسّعوا نطاق أعمالهم في السوق اللبناني، لذا من المستبعد فرض قيود إضافية على البوالص غير الطبية.
أما في ما خص البوالص الطبية والاستشفائية، فان القطاع لا يزال يواجه تحديات جدّية، في ظل مطالبة المستشفيات والأطباء برفع التعرفات، وأن شركات التأمين تخوض مفاوضات مستمرة معهم بهدف التوصل إلى زيادات «معقولة ومقبولة» تراعي قدرة المؤمَّنين من جهة، واستمرارية مقدمي الخدمات من جهة أخرى، على أن تكون الإجراءات المتبعة مقبولة من جميع الأطراف.
ونتوقع أن تشهد أسعار بوالص التأمين الصحية زيادات طفيفة خلال عام 2026، وذلك بسبب الارتفاع المستمر في عدد الحوادث وكلفة الاستشفاء، إضافة إلى مطالب المستشفيات المتزايدة.
أما بالنسبة إلى بوالص الحرب، فان أسعارها تراجعت مقارنة بالفترات السابقة، إلا أن هذا التراجع يبقى مرتبطاً بالوضع الأمني، إذ لا يمكن الجزم بمستوى الأسعار خلال العام
(المال والعالم )العدد ٣٥٣