إفلاس 9 شركات خلال أسبوع.. ماذا يحدث في سوق الشركات الأميركية؟

إفلاس 9 شركات خلال أسبوع.. ماذا يحدث في سوق الشركات الأميركية؟ -- Feb 12 , 2026 22

أعلنت 9 شركات إفلاسها في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، في مؤشر جديد على تصاعد الضغوط التي تواجهها الشركات الأميركية في ظل بيئة اقتصادية معقدة تتسم بارتفاع أسعار الفائدة، وتشديد شروط الائتمان، وتباطؤ الاستهلاك، إلى جانب زيادة تكاليف التشغيل والتمويل.

ومن أبرز الشركات التي تقدمت بطلبات إفلاس: “Saks Global، وFat Brands، وSailormen المشغلة لمطاعم Popeyes، إضافة إلى Francesca’s وEddie Bauer”.

وبذلك يرتفع متوسط حالات الإفلاس خلال ثلاثة أسابيع إلى 6 حالات، وهو أعلى مستوى منذ جائحة عام 2020، ما يعني أن ما لا يقل عن 18 شركة، تبلغ التزامات كل منها 50 مليون دولار أو أكثر، أعلنت إفلاسها خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.

تاريخياً، لم تسجل معدلات أعلى لحالات الإفلاس الكبرى سوى خلال فترات الأزمات الحادة، مثل الركود القصير الذي أعقب عام 2001، والأزمة المالية العالمية في 2008، وجائحة كورونا في 2020.

وللمقارنة، بلغ متوسط الذروة خلال هذا القرن 9 حالات على مدى ثلاثة أسابيع، وهو المستوى الذي سُجّل في عام 2009، في أعقاب الأزمة المالية العالمية.

ولا يعني إعلان الإفلاس بالضرورة إغلاق الشركات بالكامل؛ إذ يُعد الفصل الحادي عشر (Chapter 11) من قانون الإفلاس الأميركي المسار الأكثر شيوعًا للشركات، حيث يتيح لها إعادة هيكلة ديونها ومواصلة أنشطتها تحت إشراف قضائي، بدلًا من التصفية النهائية. وغالبًا ما تطال هذه الحالات قطاعات التجزئة والعقارات والتكنولوجيا، إلى جانب الشركات الناشئة التي تعتمد بشكل كبير على التمويل.

ورغم الصورة السلبية المرتبطة بالإفلاس، فإنه يُنظر إليه في النظام الأميركي باعتباره أداة قانونية لإعادة التنظيم ومنح الشركات فرصة ثانية للاستمرار وتحسين أوضاعها المالية.

fifreedomtoday

أقرأ أيضاَ

بوادر خلاف بين فرنسا وألمانيا حول "صنع في أوروبا"

أقرأ أيضاَ

صفقة بـ 6.2 مليار دولار.. «مبادلة» تقود استحواذاً على عملاق الإعلانات الأميركي «Clear Channel»