عائلة سورية قطرية تراهن على عملية إعمار سوريا.. تقرير يكشف حجم ثروتها -- Feb 18 , 2026 112
سلطت وكالة "بلومبرغ" الضوء على قصة صعود الشقيقين القطريين من أصل سوري، معتز ورامز الخياط، اللذين يقفان خلف عملية نقل آلاف الأبقار جواً إلى الدوحة عام 2017 لضمان إمدادات الحليب أثناء
المقاطعة، في خطوة عززت الأمن الغذائي القطري وأسست لطفرة اقتصادية.
يملك الشقيقان، وهما في مطلع الأربعينات، نحو 20% لكل منهما من شركة "استثمار القابضة" متعددة الأنشطة، التي يقدر المحللون أن صافي ثروة العائلة الإجمالية يتجاوز 7 مليارات دولار. وتشمل استثماراتهم أصولاً عقارية في لندن، ومنتجعات سياحية، ومستشفيات بالشراكة مع "سيدارز سيناي" الأميركية، إضافة إلى مشاريع ضخمة في قطر شملت تجهيزات لكأس العالم 2022.
مع سقوط نظام الأسد، برز آل الخياط كلاعب رئيسي في إعادة إعمار سوريا، من خلال تحالفات فازت بصفقات طاقة ومطارات بمليارات الدولارات، أبرزها تطوير مطار دمشق الدولي بـ4 مليارات دولار، واتفاق مع "شيفرون" للتنقيب البحري. ويُعزى نجاحهم إلى علاقاتهم المزدوجة: الاندماج في منظومة رأس المال القطرية المرتبطة بالدولة، واحتفاظهم بجذور ثقافية وسياسية سورية.
ارتفع سهم "استثمار" بنسبة 152% خلال عام، متجاوزاً مؤشرات الأسواق، مما يعكس رهان المستثمرين على دورهم المحوري في تنويع الاقتصاد القطري وإعادة إعمار سوريا، وسط شبكة علاقات تشمل دوائر سياسية وتجارية أميركية وخليجية. (بلومبرغ)