رغم الحصار الأميركيّ... كيف حقّقت إيران ملايين الدولارات؟ -- Apr 23 , 2026 7
ذكر موقع "ارم نيوز"، أنّه رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الحصار البحري الذي فرضته واشنطن على إيران في مضيق هرمز يُعد "نجاحًا هائلًا"، كشفت صحيفة "فايننشال تايمز"، نقلًا عن بيانات مجموعة تتبع الشحنات "فورتيكسا"، أن ما لا يقل عن 34 ناقلة مرتبطة بإيران نجحت في اختراق هذا الحصار.
وأوضحت الصحيفة أن "6 سفن تحمل 10.7 مليون برميل من النفط الإيراني تجاوزت الحصار تحقق عائدات تقدر بنحو 910 ملايين دولار".
ووفقًا لـ"فورتيكسا"، كانت "دورينا" إحدى ناقلتين محملتين بالنفط غادرَتا المياه الإيرانية في17 نيسان، فيما مرّت ناقلتان إضافيتان تحملان النفط الخام في 20 نيسان.
وكشفت صور أقمار صناعية حللتها صحيفة "فايننشال تايمز" في آذار الماضي أن "دورينا" كانت قبالة سواحل ماليزيا تجري عملية نقل نفط من سفينة إلى أخرى، وهي الطريقة الشائعة التي تستخدمها الناقلات لإخفاء أصل النفط مع سفينة أخرى خاضعة للعقوبات.
وآخر إشارة منها وصلت يوم 18 نيسان قبالة الساحل الجنوبي للهند. وفي الاتجاه المعاكس، دخلت بضع ناقلات خاضعة للعقوبات الخليج من خليج عمان، من بينها "مورليكيشان" و"أليسيا"، اللتان فرضت عليهما واشنطن عقوبات العام الماضي.
واجتازت السفينتان المضيق ليلًا في 14 نيسان، ثم اتجهتا شمالًا نحو أقصى الخليج.
وردًّا على الحصار الأميركي، أبقت إيران على سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز.
وأصرَّت على أن تمر كل السفن عبر ممرات محددة مسبقًا من قبل الحرس الثوري، وفقط بعد الحصول على تصريح مباشر من طهران.
وفي يوم الجمعة، أكدت إيران أن المضيق "مفتوح بالكامل"، ثم سرعان ما تراجعت عن تصريحها لتعلن أنه مفتوح فقط لمن يحصل على الإذن.
ونتيجة لذلك، حاولت نحو 30 سفينة المرور، لكن عددًا منها بما في ذلك سفينة حاويات فرنسية وناقلة هندية تعرَّضت لإطلاق نار من قبل القوات الإيرانية يوم السبت، لتنخفض حركة المرور في المضيق إلى الحد الأدنى.
ووصف أصحاب السفن ما يحدث بـ"الحصار المزدوج": حصار أميركي من جهة، وسيطرة إيرانية مشددة من جهة أخرى.
وما زالت معظم السفن التي حاولت المرور يوم الجمعة متوقفة الآن في المياه الجنوبية للخليج، بانتظار مصير غير واضح. (ارم نيوز)