162 طناً في شهر واحد.. الصين تستغل تراجع الذهب خلال حرب إيران وتشتري أكبر كمية منذ عامين -- Apr 23 , 2026 9
لا تتوقف الصين عن شراء الذهب، حتى في ظل التوترات الجيوسياسية الحالية بسبب حرب إيران، ولجوء بعض البنوك المركزية إلى بيع الذهب لدعم السيولة والعملات المحلية؛ إلا أن الصين لا تفعل ذلك، بل تواصل شراء الذهب بكثافة، مستغلة الظروف لتحزين كميات ضخمة من المعدن الأصفر.
واستغلت الصين فترة التراجع في أسعار الذهب خلال الفترة الماضية بسبب حرب إيران، واستوردت 162 طناً من الذهب في مارس الماضي، وهو أعلى مستوى منذ عامين وبالتحديد منذ مارس 2024، ما يمثل الزيادة الشهرية الثالثة على التوالي.
365 طناً منذ بداية العام
يعكس المشهد في الصين تسارعاً كبيراً في وتيرة شراء الذهب؛ فمنذ بداية عام 2026 وحتى الآن، استوردت الصين نحو 365 طناً من الذهب.
بالإضافة إلى ذلك، اشترى البنك المركزي الصيني 5 أطنان من الذهب في مارس الماضي، وهي أعلى إضافة شهرية منذ فبراير 2025.
ويمثل ذلك الشهر السابع عشر على التوالي من الشراء، ليرتفع إجمالي الاحتياطي الرسمي إلى مستوى قياسي يبلغ 2313 طناً.
الصين تواصل تخزين الذهب
تعكس هذه الأرقام استراتيجية الصين في تكوين احتياطيات ضخمة من الذهب، حيث يواصل البنك المركزي الشراء شهراً بعد شهر دون توقف، رغم مختلف الظروف.
وبالنسبة للمستثمرين عالمياً، تبرز أهمية هذا التوجه في تحقيق الاستقرار؛ إذ لا تكتفي الصين بزيادة وارداتها من الذهب، بل تعمل أيضاً على بناء احتياطيات رسمية بوتيرة ثابتة، ما قد يسهم في دعم أسعار الذهب حتى عام 2026.