اليابان أكبر مالك أجنبي لسندات الخزانة الأميركية تبيع 29.6 مليار دولار من حيازتها -- May 20 , 2026 26
يواصل المستثمرون اليابانيون تقليص استثماراتهم في السندات الأميركية بوتيرة ملحوظة، رغم أن اليابان لا تزال أكبر مالك أجنبي لسندات الخزانة الأميركية في العالم.
وبحسب تقرير The Kobeissi Letter، باع المستثمرون اليابانيون سندات خزانة أميركية وسندات وكالات وديون محلية أميركية بقيمة 29.6 مليار دولار خلال الربع الأول من عام 2026، في أكبر موجة بيع فصلية منذ الربع الثاني من عام 2022.
ويمثل هذا أول تدفق خارجي ربع سنوي منذ الربع الرابع من عام 2024، بعد 11 ربعًا من صافي الشراء خلال آخر 12 ربعًا، ما يشير إلى تحول ملحوظ في توجهات المستثمرين اليابانيين تجاه أدوات الدين الأميركية.
وتشمل سندات الوكالات الأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري (MBS) والسندات الصادرة عن كيانات مدعومة من الحكومة الأميركية، بينما تضم الديون المحلية السندات البلدية التي تصدرها الولايات والمدن والحكومات المحلية.
ويأتي هذا التحرك في ظل توقعات بارتفاع أسعار الفائدة الأميركية مجددًا نتيجة عودة الضغوط التضخمية، وهو ما يضغط على أسعار السندات ويقلل من جاذبيتها للمستثمرين الأجانب، بما في ذلك المؤسسات اليابانية.
ورغم موجة البيع الأخيرة، لا تزال اليابان تحتفظ بمركزها كأكبر حامل أجنبي لسندات الخزانة الأميركية بقيمة تقارب 1.24 تريليون دولار، متقدمة على المملكة المتحدة التي تمتلك نحو 897 مليار دولار، والصين التي تبلغ حيازتها حوالي 693 مليار دولار.