إعدادات خفية في ويندوز 11 -- Jun 26 , 2026 8
يأتي نظام ويندوز 11 مزوداً بعدد كبير من الإعدادات والميزات التي تُفعَّل تلقائياً بهدف تعزيز الأمان وتحسين أداء النظام، إلا أن بعض هذه الخصائص أثارت جدلاً بين خبراء الأمن السيبراني وخصوصية البيانات، بحسب ما أشار إليه تقرير لموقع
"MakeUseOf" التقني، نظراً لاعتماد بعضها على جمع بيانات استخدام المستخدم.
وفي المقابل، يوفر النظام أيضاً أدوات أمان إضافية لا تكون مفعّلة بشكل افتراضي، ويمكن للمستخدم تفعيلها يدوياً لرفع مستوى الحماية.
ويقوم ويندوز 11 بشكل افتراضي بإرسال بعض بيانات الاستخدام إلى خوادم مايكروسوفت بهدف تحسين الأداء واكتشاف المشكلات، وهو ما يُعرف ببيانات التشخيص. ورغم أن ذلك يساعد في تطوير النظام، إلا أنه يعتمد على تتبع نشاط المستخدم، ما يثير مخاوف تتعلق بالخصوصية لدى البعض.
ويمكن التحكم بهذه الإعدادات عبر الدخول إلى إعدادات النظام، ثم قسم الأمان والخصوصية، واختيار التشخيص والتعليقات، حيث تتوفر خيارات لإيقاف إرسال البيانات أو حذفها.
ويحتوي ويندوز 11 على مجموعة من خصائص الحماية المتقدمة التي تعمل على عزل أجزاء حساسة من النظام ومنع البرامج الضارة من الوصول إليها.
ويمكن الوصول إلى هذه الإعدادات من خلال أمن الجهاز ضمن إعدادات الحماية، حيث تتضمن خيارات مثل حماية النواة، وعزل الذاكرة، وتقنية TPM التي تعزز أمان النظام عبر العتاد وتمنع التلاعب بمكوناته الأساسية.
ويدعم النظام ميزة windows Hello التي تتيح تسجيل الدخول باستخدام التعرف على الوجه أو بصمة الإصبع، اعتماداً على العتاد المتوفر في الجهاز.
وتوفر هذه التقنية مستوى أمان أعلى مقارنة بكلمات المرور التقليدية، إلى جانب سهولة الاستخدام، كما يمكن استخدامها مع مفاتيح المرور الحديثة لتعزيز الحماية.
وتساعد هذه الخاصية في حماية الجهاز عبر قفله تلقائياً عند ابتعاد المستخدم عنه، وذلك من خلال ربط الحاسوب بجهاز بلوتوث مثل الهاتف أو الساعة الذكية.
وعند ابتعاد المستخدم وانقطاع الاتصال بالجهاز، يتم قفل النظام بشكل تلقائي، ويمكن تفعيل الميزة من إعدادات الحسابات ضمن النظام.
كما يتيح ويندوز 11 إمكانية تغيير خادم DNS الافتراضي إلى خوادم خارجية، ما قد يساهم في تحسين الخصوصية أو سرعة التصفح حسب الخدمة المستخدمة.
ويعمل نظام DNS كحلقة وسيطة تقوم بتحويل أسماء المواقع إلى عناوين رقمية يمكن للجهاز فهمها. ويمكن تعديل هذه الإعدادات يدوياً من إعدادات الشبكة أو عبر تطبيقات مخصصة.
باختصار، يمنح ويندوز 11 المستخدم مجموعة واسعة من أدوات الأمان والخصوصية، لكن الاستفادة القصوى منها تعتمد على ضبط الإعدادات بما يتناسب مع احتياجات كل مستخدم.