وقود أرخص من إيران... هل تتحرك باكستان؟ -- Jun 29 , 2026 80
أعلنت باكستان أنها تدرس خيار استيراد النفط والغاز من إيران بأسعار أرخص، بعد تخفيف مؤقت للعقوبات الأميركية على طهران، يسمح لها بتصدير النفط الخام والمنتجات البترولية لمدة 60 يوماً ضمن شروط محددة.
وقال وزير البترول الاتحادي علي برويز مالك، خلال مؤتمر صحفي في لاهور، إن عودة الهدوء إلى منطقة الخليج بعد انتهاء الصراع الإيراني - الأميركي ساهمت في تراجع أسعار النفط العالمية.
وأضاف مالك: "نحن ندرس خيار استيراد النفط والغاز الأرخص من إيران"، مشدداً في الوقت نفسه على أن الحكومة الباكستانية ستواصل الالتزام بالاتفاقيات والتعهدات الدولية.
وأشار إلى أن السلطات مرّرت للمستهلكين تخفيضات تفوق حجم التراجع الأخير في أسعار النفط العالمية، مؤكداً أنه في حال استمرار انخفاض الأسعار الدولية، ستتراجع الأسعار المحلية تبعاً لذلك.
وقال مالك إن رئيس الوزراء شهباز شريف حرص على أن يستفيد المواطنون سريعاً من انخفاض الأسعار العالمية، متهماً بعض الجهات بتضليل الرأي العام بشأن أسعار المحروقات.
وخلال ذروة الحرب الأميركية - الإيرانية، وصل سعر الوقود في باكستان إلى 414 روبية للتر، قبل أن يتراجع سعر البنزين حالياً إلى 300 روبية للتر.
في المقابل، قال الخبير الاقتصادي محمود رسول، لوكالة PTI، إن معظم مناطق باكستان تعاني نقصاً حاداً في الغاز، مشيراً إلى أن الحكومة لا توفر الغاز للمستهلكين، خصوصاً في البنجاب، إلا لساعات محدودة يومياً.
ولا يشكل الإعفاء الأميركي رفعاً دائماً للعقوبات، إذ يبقى قابلاً للتجديد أو الإنهاء تبعاً لمسار المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وبعد القرار، ارتفعت دعوات داخل باكستان للاستفادة من النفط والغاز الإيرانيين الأرخص لمصلحة المواطنين.