أميركيون يحتكرون قائمة أكبر 10 أثرياء.. وأرنو يخرج منها

أميركيون يحتكرون قائمة أكبر 10 أثرياء.. وأرنو يخرج منها -- Sep 11 , 2026 22

خرج قطب السلع الفاخرة الفرنسي برنار أرنو من قائمة أكبر 10ثروات في العالم، تاركاً قائمة أميركية بالكامل يهيمن على معظمها مليارديرات قطاع التكنولوجيا.

وتراجعت ثروة أرنو الصافية إلى 143 مليار دولار يوم الخميس، وفقاً لمؤشر "بلومبرغ" للمليارديرات، ما دفع مؤسس "إل في إم إتش" (LVMH) إلى مرتبة أدنى من وارن بافيت، رجل الأعمال البالغ من العمر 96 عاماً ورئيس مجلس إدارة "بيركشاير هاثاواي".

ويتصدر إيلون ماسك القائمة بفارق كبير بثروة تبلغ 918.8 مليار دولار، يليه رواد أعمال في شركات التكنولوجيا، من بينهم لاري بيج وجيف بيزوس وسيرغي برين ومايكل ديل. وهذه هي المرة الأولى منذ إطلاق مؤشر الثروة في 2012 التي يحتل فيها أميركيون جميع المراكز العشرة الأولى.

وكان تراجع ثروة أرنو حاداً بصورة خاصة منذ بداية العام، إذ انخفضت ثروة الرجل البالغ من العمر 77 عاماً بمقدار 65 مليار دولار، وهو أكبر تراجع بين أغنى 500 شخص.

 

وألحقت الحرب في الشرق الأوسط أضراراً كبيرة بأعماله، إذ كبحت الطلب في مراكز تسوق مثل دبي على علامات "إل في إم إتش"، التي تتراوح من شركات الأزياء "ديور" و"لوي فيتون" و"تيفاني" إلى المشروبات الكحولية الفاخرة مثل شامبانيا "دوم بيرينيون" وكونياك "هينيسي".

كما واجهت الشركة عقبات في الصين، وهي سوق رئيسية أضر فيها نزاعها بشأن علامة تجارية مع شركة محلية لصناعة الشاي بالمبيعات.

أسهم التكنولوجيا تعزز هيمنة الأثرياء الأميركيين
في الوقت نفسه، ارتفع مؤشر "إس آند بي 500" للأسهم الأميركية 11% هذا العام، مع مساهمة شركات التكنولوجيا في دفع هذه المكاسب بفضل الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي.

وكان أرنو من بين أغنى 10 أشخاص منذ 22 مارس 2017، بما في ذلك فترة قصيرة ومتقطعة في المركز الأول بدأت في ديسمبر 2022. وكان أول شخص من خارج أميركا الشمالية، والقطب الوحيد في قطاع السلع الاستهلاكية، يصل إلى القمة، ولم يلحق به أحد منذ ذلك الحين.

وجاء ذلك الإنجاز خلال حقبة مختلفة تماماً بالنسبة إلى صناعة السلع الفاخرة، عندما كان المستهلكون الصينيون لا يزالون يقودون المبيعات، وكانت شركات مثل "إل في إم إتش" تستفيد من الطلب المكبوت على التسوق الذي أعقب القيود المرتبطة بكورونا.

 

ووصل سهم الشركة إلى مستوى قياسي في أبريل 2023، لكنه عانى منذ ذلك الحين من ضعف الطلب على المنتجات في أسواق مثل الصين، وحالة عدم اليقين التي أوجدتها الرسوم الجمركية الأميركية، وتراجع استهلاك الكحول في بعض الأسواق. وتحتل ثروته الآن مرتبة أعلى مباشرة من جيم والتون، وريث شركة "وول مارت" من الجيل الثاني.

وتُعد مسألة الخلافة من بين أكبر القضايا التي تدور حول أرنو وأبنائه الخمسة من زيجتين، الذين يعملون جميعاً في شركة السلع الفاخرة. وللمرة الأولى، تحدثوا جميعاً في اجتماع للمساهمين في أبريل، عندما تهرب أرنو من سؤال بشأن من سيخلفه في منصب الرئيس التنفيذي.

أقرأ أيضاَ

بلومبرغ: السعودية تدرس دمج "EA" مع "سافي" لإنشاء عملاق عالمي للألعاب

أقرأ أيضاَ

شركة استثمارية من دبي تعزز رهاناً يتجاوز 40 مليار دولار على شركات ماسك