اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام رفض طرح الـ6 رواتب -- Sep 18 , 2026 4
رفض "اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام" في بيان، "ما تطرحه السلطة من ستة رواتب إضافية على دفعتين، وكأنها تقدّم إنجازاً للموظفين، فيما لا تزال الرواتب عاجزة عن مواكبة الانهيار الكبير في القدرة الشرائية وارتفاع كلفة المعيشة".
ورأى أنّ "ما يُطرح اليوم ليس ما تم التوافق عليه، فقد كان الاتفاق أن يبدأ العام 2027 بتصحيح للرواتب يصل إلى 30 ضعفاً، لا أن يُعاد تدوير الوعود وتحويل حقوق الموظفين إلى دفعات ومساعدات موقتة".
و اذ اكد"رفضه لهذا الفتات الحكومي"، طالب بأن "تكون الـ30 ضعفاً نقطة الانطلاق في أي معالجة جدية للرواتب والأجور، بما يعيد إليها جزءاً من قيمتها التي فقدتها خلال سنوات الانهيار".
وفي ملف المحروقات، دعا "وزارة الطاقة، المعنية رسمياً بإصدار جداول تركيب الأسعار، إلى مراجعة سياسة التسعير بما يراعي الأعباء المتزايدة على المواطنين والعمال والموظفين"، "مطالباً وزير الطاقة بتقديم استقالته".
كما طالب "الحكومة بالإسراع في ربط قيمة بدل النقل بالارتفاع الهائل الذي طرأ على سعر صفيحة البنزين، إذ لم يعد مقبولاً أن يبقى بدل النقل منفصلاً عن الكلفة الفعلية للوصول إلى مكان العمل، وأن يتحول الموظف إلى من يدفع من راتبه كلفة العمل".
أضاف: "ان استمرار سياسة الترقيع لن يحل الأزمة، ولا يمكن للسلطة أن تطلب من موظفي القطاع العام الاستمرار في العمل برواتب فقدت معظم قيمتها، ثم تقدّم لهم زيادات مجتزأة باعتبارها معالجة للأزمة".
ختم: "نريد حقوقاً لا فتاتاً، وتصحيحاً حقيقياً لا دفعات موقتة والـ30 ضعفاً هو نقطة الانطلاق، وبدل النقل يجب أن يواكب فوراً كلفة المحروقات والنقل".